مازالت أحاول

 ليس بيدي شيئ

لم يكن ذاك اختياري ابدا
اتظن انني اخترت ان ارتدي غمامتي وأعدو بلا هدف في دائرة مغلقة؟
خاصم الضوء عيناي فصرت أعدو علّني أصل للنور.
تلفح الشمس وجهي، ولكنها لا تهب جسدي النحيل دفئا.
يذيب البرد عظامي بينما اشعر بقلبي يتحول لقطعة جليد.
أتظن أنني قررت اختيار هلاكي بكامل إرادتي؟
أتظن ان ألمي كان من اختياري؟
اتظن أنني ألقيت درعي واستقبلت تلك الطعنات عن طيب خاطر؟
اتظنني اردت قتل نفسي؟
أتظن أنني وضعت رقبتي فوق تلك المقصلة طواعية؟
بل وضعوها عنوة فصار ذلك السيف الصدئ يهوي عليها مرارا.. فلا أنا في عداد الموتى ولا أُعد من الأحياء.
أتظنني سبحت عكس التيار باختياري.. أصارع الأمواج وتراني من بعيد فتظنني استقبل الموت بترحاب..
صدقني أنا حقا احاول النجاة، لكن طاقتي تنفذ بين الحين والآخر..
عزائي في كل ذلك، أنني مازلت أحاول.

Comments

Popular posts from this blog

هل ستكون بجانبي؟- كتبتها: ريهام زهران

رحلة - تكتبها ريهام زهران

قسوة