اليوم السابع.. مر أسبوع على رحيلها.. كان قرارها.. كلانا يشعر بالحزن.. .. سبعة أيام .. سبعة أيام يطل علينا الشمس والقمر في البعد.. سأمت من كثرة أسفاري وانشغالي فقررت أن تبتعد في وجودي لتذيقني بعضا مما أذقتها.. -أريدكَ أن تتفهّم رغبتي في أن أكون بمفردي لفترة.. سأعود لمنزل والدي.. هو مغلق الآن على أية حال لسفر أمي.. سأعود عندما أكون قادرة على التواصل .. أنا حقا في حاجة لوحدتي وأضافت وهي تغالب دموعها - مع أنني أعيش بصبحة وحدتي طوال الوقت تقريبا.. رجوتها أن تنتظر ولنتحدث عما يضايقها.. = يمكننا حل الأمور بالتحدث عنها لا بالهروب.. أجابتني – تعلم جيدا أنني تحدثت كثيرا عما يثير ضجري.. لكنك لم تستمع.. اليوم لا طاقة لدي للحديث.. أريد أن أكون بمفردي.. أرجوك .. تفهّم ما أمر به... أعرف جيدا أنها تشعر بالحزن.. لم يكن أمامي سوى موافقتها ..على أمل أن ينتهي ذلك في أقرب وقت.. خاصة أن لدي رحلة عمل قريبة قد تستمر لبضعة شهور.. يا إلهي .. أتمنى أن تتفهّم أيضا أن بعدي عنها يقلتني.. لا يمكنني الاستمتاع بأي شيء بينما يقتلني حنيني إليها.. كل شيء ينقصه وجودها ليكتمل جماله.. ل...
Comments
Post a Comment